Tech Time H&M
عاجل
آبل تستنجد بـ "العدو اللدود" سامسونج لإنقاذها من تهمة الاحتكار.. والأخيرة ترد: "راجعوا الإدارة في كوريا"! كابوس المنافسين يعود: كيف يستعد وحش "Honor Win 2" لابتلاع سوق الهواتف الذكية؟ آيفون ألترا" .. جاء ليطوي عرش سامسونج زلزال الأسعار: هواتف أندرويد القديمة تشتعل في أبريل.. لا تنتظر غداً! أندرويد 17 يُنهي سيطرة أبل بميزة 'النقر' الثورية! آبل تستنجد بـ "العدو اللدود" سامسونج لإنقاذها من تهمة الاحتكار.. والأخيرة ترد: "راجعوا الإدارة في كوريا"! كابوس المنافسين يعود: كيف يستعد وحش "Honor Win 2" لابتلاع سوق الهواتف الذكية؟ آيفون ألترا" .. جاء ليطوي عرش سامسونج زلزال الأسعار: هواتف أندرويد القديمة تشتعل في أبريل.. لا تنتظر غداً! أندرويد 17 يُنهي سيطرة أبل بميزة 'النقر' الثورية! آبل تستنجد بـ "العدو اللدود" سامسونج لإنقاذها من تهمة الاحتكار.. والأخيرة ترد: "راجعوا الإدارة في كوريا"! كابوس المنافسين يعود: كيف يستعد وحش "Honor Win 2" لابتلاع سوق الهواتف الذكية؟ آيفون ألترا" .. جاء ليطوي عرش سامسونج زلزال الأسعار: هواتف أندرويد القديمة تشتعل في أبريل.. لا تنتظر غداً! أندرويد 17 يُنهي سيطرة أبل بميزة 'النقر' الثورية!
ابل تحاول اللحاق بجوجل في عالم السيارات باستخدام جمناي من جوجل

ابل تحاول اللحاق بجوجل في عالم السيارات باستخدام جمناي من جوجل

Google تابعنا على أخبار Google

في عالم التكنولوجيا، لا تقتصر المعارك على ما تحمله في جيبك، بل امتدت لتشمل "مقصورة قيادتك". هناك، حيث الطريق طويل والتركيز مطلوب، تدور رحى منافسة شرسة بين جوجل التي داست على دواسة الوقود بأقصى ما لديها من ذكاء اصطناعي، وبين أبل التي تحاول الآن اللحاق بالركب قبل أن يسبقها الزمن.

جوجل: المستقبل يجلس بجوارك

في الجانب الآخر من الطريق، يبدو سائقو Android Auto وكأنهم يعيشون في المستقبل. لقد استبدلت جوجل مساعدها القديم بـ Gemini، ولم يعد الأمر مجرد أوامر صوتية جامدة.

تخيل أنك تقود سيارتك، وبجانب "مساعد ذكي" حقيقي؛ تتجاذب معه أطراف الحديث عبر Gemini Live لتمرير الوقت، أو تطلب منه تلخيص رسائل العمل الطويلة ليقرأها عليك بصوت مسموع، بل إنه يلتقط عنوان فندق من رسالة بريدك الإلكتروني ويضبط وجهة الخريطة تلقائياً دون أن ترفع إصبعك عن المقود. كل ذلك بدمج كامل وسلس، يكفي أن تقول "Hey Google" ليبدأ السحر.

أبل: حصن كوبرتينو يفتح أبوابه (مضطراً)

على النقيض، كانت أبل في نظام CarPlay متمسكة بأسوار حديقتها المغلقة، حيث لا صوت يعلو فوق صوت "Siri". لكن المشكلة أن "Siri" بدت وكأنها تعيش في الماضي مقارنةً بذكاء المنافسين.

تحت وطأة هذا الضغط، وبسبب التأخر المستمر في تحديث "Siri" الموعود، بدأت أبل – وفقاً لتقارير بلومبيرغ – في التفكير بما لم يكن متوقعاً: السماح للغرباء بالدخول.

تشير الحكاية إلى أن أبل تعمل على ميزة جديدة تسمح لتطبيقات الدردشة الذكية (Chatbots) التابعة لجهات خارجية بالعمل داخل CarPlay. إنها محاولة لقول: "إذا لم تكن سيري كافية لكم، يمكنكم استخدام بدائل أخرى".

خطوة للأمام، ولكن..

رغم أن هذه الخطوة تبدو اعترافاً بالحاجة للتغيير، إلا أن التجربة قد لا تكون بتلك السلاسة التي تقدمها جوجل. فالمعلومات الأولية تشير إلى أنك قد تضطر لفتح التطبيق يدوياً لتفعيله، ولن تتمكن ببساطة من استبدال زر سيري بمساعد آخر. إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال تتطلب منك "العبث بهاتفك" بدلاً من القيادة بحرية.

سباق لم ينتهِ بعد

بينما يستمتع مستخدمو أندرويد بمحادثات طبيعية وذكية الآن، لا يزال مستخدمو الآيفون ينتظرون الوفاء بالوعود التي رافقت إعلانات iPhone 16.

أبل تتحرك، هذا مؤكد، ولكن في مضمار الذكاء الاصطناعي داخل السيارات، تبدو جوجل وكأنها تقود سيارة سباق، بينما تحاول أبل تحديث محرك سيارتها وهي لا تزال تسير على الطريق.

هل تعتقد أن فتح أبل لنظامها هو بداية "عصر جديد" أم مجرد "ضمادة مؤقتة" لجرح سيري؟


التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!