في شهر ديسمبر الماضي ، الأضواء مسلطة، والجمهور يترقب بشغف.
أزاحت سامسونج أخيراً الستار عن تحفتها الفنية، هاتف Galaxy Z TriFold ثلاثي الطيات. كل شيء كان مبهراً، حتى نظرنا إلى ورقة المواصفات وصُدمنا بالرقم: بطارية بسعة 5,600 مللي أمبير فقط !
في عالم الهواتف اليوم، حيث تتخطى الهواتف القابلة للطي حاجز الـ 6,000 مللي أمبير بسهولة، بدا هذا الرقم خجولاً جداً لجهاز يحمل شاشة عملاقة تطوى مرتين. ما السر؟ و لماذا الضعف المستمر من سامسونج امام الصينين ،
الإجابة تكمن في نوع التقنية. فسامسونج، وحتى ونحن في عام 2026، لا تزال تتجنب استخدام بطاريات السيليكون-كربون (Si/C) الحديثة، وتفضل البقاء في منطقة الراحة الخاصة بها.
على الجانب الآخر من الحلبة، تقف شركة "هونر" بثقة، ملوحة بهاتفها الجديد Magic V6، والذي يخبئ في أحشائه النحيفة بطارية جبارة بتقنية Si/C وبسعة 6,600 مللي أمبير.
هنا، قرر العباقرة المهووسون بالتفكيك والتعديل في قناة اليوتيوب الشهيرة Strange Parts التدخل لإصلاح هذا الخلل بأسلوبهم الخاص.
لقد طرحوا سؤالاً جريئاً: ماذا لو أخذنا تقنية بطاريات هونر المتطورة وزرعناها داخل هاتف سامسونج؟
وبالفعل، بدأت "العملية الجراحية". قام الفريق بفك أجزاء هاتف Galaxy Z TriFold المعقدة، واستبدلوا بطارياته الأصلية ببطاريات السيليكون-كربون المسحوبة من أجهزة هونر.
النتيجة؟ قفزة خرافية بكل المقاييس! ارتفعت سعة بطارية هاتف سامسونج بنسبة 71%، لتتحول من 5,600 مللي أمبير إلى رقم فلكي يبلغ 9,600 مللي أمبير! نفس المساحة الداخلية، ولكن بطاقة مضاعفة تقريباً تكفي لترويض تلك الشاشات العملاقة لوقت أطول بكثير. (إذا كنت فضولياً لرؤية سحر هذه التقنية بعينيك، يمكنك تخطي الفيديو إلى الدقيقة 32:23 مباشرة).
هذه التجربة المجنونة لم تكن مجرد استعراض للعضلات التقنية، بل كانت رسالة واضحة : تقنية بطاريات السيليكون-كربون هي المستقبل الذي يطرق الأبواب، ويبدو أن سامسونج ستحتاج إلى الرد قريباً.
التعليقات
0 تعليقسجل دخولك للتعليق
شاركنا رأيك! يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!