عاجل
استعدوا للغلاء.. سامسونج توجه ضربة لسوق الهاردوير وتستعد لرفع أسعار شرائح الذاكرة!
خبر عاجل

استعدوا للغلاء.. سامسونج توجه ضربة لسوق الهاردوير وتستعد لرفع أسعار شرائح الذاكرة!

إذا كنت تخطط لتجميع "بي سي" جديد، أو تشتري هاتف رائد قريباً، أو حتى ترقي مساحة التخزين عندك، فأنصحك تعجل بالموضوع! لأن العملاق الكوري "سامسونج"، الذي يعتبر المهيمن الأكبر والأول على سوق ذواكر الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين في العالم، يطبخ قراراً راح يهز سوق التقنية بالكامل ويحرق الأسعار.


القرار الصادم.. قفزة في الأسعار

بحسب أحدث التقارير القادمة من معقل الشركة في كوريا الجنوبية، تستعد سامسونج لفرض زيادة جديدة ومؤثرة في أسعار شرائح الذاكرة بنوعيها (DRAM الخاصة بالرامات، و NAND Flash الخاصة بمساحات التخزين) خلال الربع القادم. هذه الزيادة لن تكون هامشية، بل نتحدث عن نسب قد تتراوح بين 15% إلى 20%! وهذا الرقم في عالم الهاردوير وتصنيع الأجهزة يعتبر قفزة ضخمة ستنعكس مباشرة على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.

من هو الجاني؟ "الذكاء الاصطناعي" مجدداً!

السبب وراء هذا القرار ليس رغبة سامسونج في زيادة هوامش الربح العادية فحسب، بل هو "جنون الذكاء الاصطناعي". الطلب المهول من حيتان التكنولوجيا (مثل مايكروسوفت، جوجل، وميتا) على خوادم ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، جعل سامسونج توجه أغلب قدراتها التصنيعية وخطوط إنتاجها نحو صناعة ذواكر الـ (HBM) عالية الأداء والمكلفة جداً والمخصصة للسيرفرات.

النتيجة الحتمية لهذا التوجه هي حدوث عجز ونقص واضح في المعروض من شرائح الذواكر العادية المخصصة للهواتف الذكية، الحواسيب المحمولة، وأجهزة الكونسول. وبحسب القاعدة الذهبية للاقتصاد: عندما يقل المعروض ويزداد الطلب، تحلق الأسعار في السماء!

كيف سيتأثر جيبك كمستخدم؟

تأثير هذا القرار سيكون كأحجار الدومينو. الشركات المصنعة للهواتف والحواسيب ستجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مر:

  1. رفع الأسعار النهائية: تمرير تكلفة التصنيع الإضافية للمستهلك، مما يعني أن هواتف أواخر 2026 وأوائل 2027 ستأتي بأسعار أعلى من المعتاد.
  2. تقليل المواصفات: التضحية بسعات الرام والتخزين في الأجهزة الاقتصادية والمتوسطة للحفاظ على نفس الفئة السعرية، مما يعني تقليص خيارات الـ 12 جيجابايت رام أو التخزين الضخم في الهواتف الرخيصة.


الخلاصة أن هذه الضربة تُعد استكمالاً لسلسلة الغلاء التي يشهدها قطاع التقنية بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، وتذكرنا بخطوة مايكروسوفت الأخيرة برفع أسعار أجهزة الـ Xbox نتيجة لغلاء نفس المكونات.

المصدر: zdnet.co.kr

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!