Tech Time H&M
عاجل
من كراج صغير إلى عرش العالم: 5 حكايات لا تعرفها عن إمبراطورية "أبل" في عيدها الخمسين

من كراج صغير إلى عرش العالم: 5 حكايات لا تعرفها عن إمبراطورية "أبل" في عيدها الخمسين

Google تابعنا على أخبار Google

تخيل أن كل ما يحيط بك الآن من تكنولوجيا فائقة، بدأت شرارته من "كراج" سيارات متواضع في كاليفورنيا عام 1976. لم تكن "أبل" مجرد شركة لبيع أجهزة الكمبيوتر، بل كانت حلمًا لثلاثة شبان أرادوا تغيير العالم.. وقد فعلوا ذلك حقًا.

اليوم، ومع اقتراب الذكرى الخمسين لتأسيس هذا العملاق في أبريل المقبل، لم يعد "الآيفون" مجرد هاتف، بل صار جزءًا من هوية العصر الرقمي. لكن خلف هذه الأجهزة الأنيقة والنجاحات المليارية، تختبئ قصص غريبة وتفاصيل قد تسمعها لأول مرة.

إليك 5 أسرار من كواليس "التفاحة" التي غيرت وجه التاريخ:

1. لغز "القضمة" في الشعار.. صدفة تقنية أم رسالة غامضة؟

كثيرون ظنوا أن شعار أبل المقضوم يعود لقصص دينية أو تكريم لعلماء رحلوا، لكن الحقيقة أبسط بكثير وأكثر ذكاءً. المصمم "روب جانوف" كشف أن ستيف جوبز طلب منه تصميمًا "غير لطيف" أو رسمي بزيادة.

أضاف جانوف "العضة" للشعار لسبب بصري بحت؛ حتى لا يخلط الناس بين التفاحة وحبة "كرز" صغيرة! والمفارقة المذهلة أن كلمة عضة بالإنجليزية هي (Bite)، وهو ما يتطابق نطقًا مع وحدة قياس البيانات الرقمية (Byte)، لتصبح الصدفة أجمل رمز تقني في العالم.

2. الإعلان الذي لم يبع شيئًا.. لكنه غير كل شيء!

في عام 1984، حبس الملايين أنفاسهم أمام شاشات التلفاز لمشاهدة إعلان غريب مدته دقيقة واحدة. لم يظهر فيه هاتف أو كمبيوتر، بل فتاة رياضية تحطم مطرقتها شاشة عملاقة لـ "الأخ الأكبر" الذي يسيطر على عقول البشر.

كان الإعلان مستوحى من رواية "1984" الشهيرة، وأرادت أبل من خلاله إرسال رسالة واحدة: "نحن هنا لنحرر عقولكم بالتكنولوجيا". هذا الإعلان السنمائي الذي أخرجه "ريدلي سكوت" لا يزال يُدرس حتى اليوم كأعظم دعاية في تاريخ التقنية.

3. سر الساعة 09:41.. لماذا لا يتغير التوقيت أبدًا؟

لو تصفحت موقع أبل الآن أو شاهدت أي ملصق دعائي للآيفون، ستجد الساعة دائمًا تشير إلى 09:41. هل سألت نفسك لماذا؟

السر يكمن في "هوس" ستيف جوبز بالدقة. جوبز كان يخطط لعروضه التقديمية بحيث يظهر المنتج الجديد على الشاشة الكبيرة بعد حوالي 40 دقيقة من بداية كلمته. وبما أنه يريد أن يتطابق الوقت على الشاشة مع ساعات الحضور في القاعة، فقد ضبط التوقيت على 09:41 (مع إضافة دقيقة للاحتياط)، ليصبح هذا الرقم "تميمة" الحظ والوقت الرسمي لكل أجهزة أبل.

4. "الوردي الألفي" وطفرة الألوان الجريئة

بينما كان المنافسون يتمسكون بالألوان الرمادية والمملة، كانت أبل "تتمرد" بالألوان. بدأت القصة عام 1998 مع أجهزة iMac الشفافة التي تشبه قطع الحلوى، وصولًا إلى عام 2015 عندما أطلقت اللون "الذهبي الوردي" (Rose Gold). هذا اللون تحديدًا لم يكن مجرد خيار لهاتف، بل تحول إلى ظاهرة عالمية قلدتها كل شركات التكنولوجيا والموضة، وعُرف بلقب "الوردي الألفي" الذي اجتاح العالم لسنوات.

5. المؤسس "المنسي".. أغلى تنازل في تاريخ البشرية

الجميع يعرف ستيف جوبز وستيف وزنياك، لكن هل سمعت عن رونالد واين؟

واين هو الشريك الثالث الذي وقع عقد تأسيس أبل. لكنه، وبسبب خوفه من المخاطرة وخسارة مدخراته، قرر الانسحاب بعد 11 يومًا فقط من التأسيس! باع حصته البالغة 10% مقابل 2300 دولار فقط.

اليوم، لو كان واين قد تحلى ببعض الصبر واحتفظ بتلك الورقة، لكانت قيمة حصته الآن تتجاوز 370 مليار دولار.. مبلغ كفيل بجعله أغنى إنسان على وجه الأرض، لكنه فضل الهدوء على جنون المغامرة.


التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!