في مختبرات كوبرتينو المغلقة، حيث تُحاك خطط الهواتف الذكية بعيداً عن الأعين، تسربت تفاصيل جديدة تكشف عن مفاجأة قادمة في هاتف iPhone 18 Pro. لمن يراقب عن كثب مسار المنافسة الشرسة بين عمالقة التقنية مثل آبل وسامسونج وشاومي، تبدو هذه الخطوة وكأنها نقطة تحول ملحوظة. بصفتي حسن، الذي طالما تعقب خبايا هذه التسريبات لفك شفرتها، أرى أن آبل تستعد للعب ورقة لطالما انتظرها المستخدمون: قفزة حقيقية في الكاميرا الأمامية لتصل دقتها إلى 24 ميجابكسل.
في نوفمبر الماضي، كانت همسات الصناعة تلمح إلى أن هذه الترقية ستشمل سلسلة iPhone 18 بأكملها. لكن التسريب الأحدث الوارد من منصة "Whylab" غيّر مسار القصة؛ ليؤكد أن آبل قررت حجز هذا المستشعر القوي حصرياً لنسختي Pro و Pro Max. إنها استراتيجية مألوفة لتمييز الفئة العليا، لكنها هذه المرة تحمل تأثيراً جوهرياً.
القصة هنا تتجاوز مجرد مضاعفة لغة الأرقام. هذا المستشعر الجديد صُمم ليغير جودة مكالمات الفيديو واجتماعات العمل، ليجعلها أكثر وضوحاً واحترافية. وفي ظروف الإضاءة الخافتة—حيث تُلتقط عادةً الصور العفوية—فإن العدسة الجديدة، مدعومة بمعالجات آبل الذكية المخفية خلف الكواليس، ستسحب مزيداً من الضوء وتقلل التشويش، مع إبراز تفاصيل الوجه الدقيقة بألوان طبيعية وحادة.
لكن الحبكة لا تنتهي عند العدسة الأمامية. يبدو أن "الجزيرة التفاعلية" (Dynamic Island) ستخضع لعملية انكماش جذرية. التقارير تشير إلى أن آبل في طريقها لنقل بعض مستشعرات بصمة الوجه (Face ID) إلى أسفل الشاشة، مما سيمنح الواجهة تصميماً أنظف ومساحة عرض أوسع وغير مقتطعة.
تتجه الأنظار الآن نحو حدث الإطلاق في سبتمبر القادم. المسرح لن يقتصر على سلسلة الـ Pro فحسب، بل تذكر التقارير أنه قد يشهد الظهور الأول والمنتظر لهاتف آبل القابل للطي (iPhone Fold).
إن صدقت هذه التسريبات، فنحن أمام واحدة من أهم الترقيات البصرية في هواتف آبل منذ سنوات.
التعليقات
0 تعليقسجل دخولك للتعليق
شاركنا رأيك! يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!