في قلب مدينة برشلونة، وبينما تستعد الأضواء لتسليط خيوطها على مسرح "المؤتمر العالمي للجوال" (MWC)، يترقب العالم ولادة أسطورة فوتوغرافية جديدة. لم يعد الهاتف مجرد جهاز اتصال، بل استحال "كاميرا احترافية تعرف كيف تجري المكالمات".
إليك القصة الخبرية لهذا التحالف التاريخي بين شاومي ولايكا:
لم يكن الأمر مجرد تعاون عابر، بل كان "زواجاً تقنياً" غير ملامح التصوير المحمول للأبد. اليوم، تُسدل شاومي الستار عن مفاجأتها الكبرى للعالم: Leica Leitzphone powered by Xiaomi. هذا الاسم ليس مجرد علامة تجارية، بل هو إعلان سيطرة على عرش الهواتف الرائدة.
بداية الحكاية: من "ألترا" إلى "لايتس فون"
بدأت الهمسات في أروقة مراكز الاعتماد الدولية منذ مطلع الشهر، حين رُصد جهاز "Xiaomi 17 Ultra Leica Edition" يستعد لمغادرة أسوار الصين. لكن المفاجأة الحقيقية كانت في "الهوية الجديدة"؛ فقد قررت لايكا أن تمنح هذا الجهاز اسمها التاريخي الخاص، ليتحول عالمياً إلى Leitzphone. إنه اعتراف ضمني بأن شاومي وصلت بذكائها البرمجي إلى المعايير القاسية التي تضعها "لايكا" لعدساتها الأسطورية.
الموعد مع التاريخ: 28 فبراير
عبر حسابها الرسمي في إسبانيا، قطعت شاومي الشك باليقين بصورة تشويقية حبست الأنفاس. الموعد هو 28 فبراير، الساعة الثانية ظهراًبتوقيت برشلونة. هناك، سيعلن العملاق الصيني والأسطورة الألمانية عن انطلاق Xiaomi 17 و17 Ultra بنكهة عالمية فريدة، حيث تلتقي سرعة المعالجة بجودة "اللون" التي لا يخطئها محترف.
ما الذي يتغير خلف العدسة؟
بينما عرفنا نسخة الصين "Xiaomi 17 Ultra" بكل جبروتها التقني، تشير التسريبات إلى أن النسخة العالمية (Leitzphone) تحمل لمسات فنية تليق بهواة جمع التحف:
- الهوية البصرية: وداعاً للألوان المتداخلة؛ النسخة العالمية تأتي بظهر أسود "فاحم" يوحي بالهيبة، مع تدوير شعارات لايكا بزاوية 90 درجة، وكأنها دعوة للمستخدم ليمسك الهاتف "ككاميرا كلاسيكية" وليس كجوال عادي.
- عين الصقر: يهمس المطورون عن "تغييرات طفيفة" في المعالجة البرمجية للصور لتناسب الذوق العالمي، مع التركيز على عمق المجال (Bokeh) الذي يحاكي عدسات لايكا السينمائية.
التأثير على المشهد التقني
هذا الجهاز لا ينافس هواتف أندرويد الأخرى فحسب، بل يوجه رسالة مباشرة لكاميرات الـ DSLR الاحترافية. بفضل التعاون مع لايكا، استطاعت شاومي كسر "جمود" الصور الرقمية، مانحةً المستخدمين ذلك "الملمس السينمائي" والتباين العميق الذي جعل من صور لايكا إرثاً يمتد لأكثر من قرن.
الخلاصة
نحن أمام لحظة فارقة؛ حيث يتحول الهاتف الذكي إلى أداة فنية بامتياز. في 28 فبراير، لن تطلق شاومي هاتفاً جديداً، بل ستطلق "رؤية" جديدة لما يمكن أن تلتقطه عين الإنسان عبر زجاج لايكا الصافي.
التعليقات
0 تعليقسجل دخولك للتعليق
شاركنا رأيك! يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!