دائماً ما تعودنا أن تبهرنا شركة فيفو بقدرات الكاميرات الخرافية، لكن مع هاتفها الرائد القادم vivo X300 Ultra، القصة مختلفة قليلاً. هذه المرة، قررت الشركة أن تأخذ تجربة "الصوت" إلى مستوى آخر تماماً!
بحسب تفاصيل شوّقنا بها أحد مسؤولي الشركة، فإن الهاتف الجديد لن يكتفي بصور مبهرة فحسب، بل سيتحول إلى ما يشبه "استوديو التسجيل المصغر". تخيل أن الهاتف مزود بـ 4 ميكروفونات تعمل معاً لتسجيل صوت محيطي (مكاني)، وتستعين بالذكاء الاصطناعي ليعمل كمهندس صوت يطرد الضوضاء المزعجة ويجعل تسجيلاتك نقية جداً.
الجميل في الأمر هو واجهة الكاميرا الجديدة؛ فقد أصبحت تمنحك تحكماً احترافياً مذهلاً. ستتمكن من تحديد اتجاه التقاط الصوت (سواء من أمام الهاتف أو من خلفه)، وتتحكم في نسبة العزل من صفر إلى 100%، وتعدل قوة التقاط الصوت تماماً كما تفعل معدات الاستوديوهات الاحترافية.
ماذا عن تجربة الاستماع؟ فيفو لم تبخل هنا أبداً، فقد قامت بتكبير السماعة العلوية بنسبة ضخمة تصل إلى 167%! لتتفوق بوضوح على أحجام السماعات المعتادة في معظم الهواتف الرائدة. ولم تكتفِ بذلك، بل حسّنت مضخم الصوت (Amplifier) بنسبة 20%، مما يعني أنك ستستمتع بصوت أضخم، وتفاصيل أدق، خصوصاً في الطبقات الصوتية العميقة (البيس) والترددات العالية.
ولتحقيق هذه القفزة، ابتكرت فيفو تصميماً جديداً كلياً للزاوية العلوية اليمنى من الهاتف لتستوعب هذا العتاد الصوتي الضخم، لدرجة أنها سجلت هذا التصميم الذكي كبراءة اختراع باسمها.
الخلاصة: على الورق، نحن أمام تحفة تقنية تدمج بين الهاردوير القوي والذكاء التسويقي. ولكن، يبقى الحكم النهائي والمحك الحقيقي بانتظار التجربة الفعلية لنرى (أو بالأصح لنسمع) هذا الإبداع على أرض الواقع!
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!