Tech Time H&M
عاجل
زلزال في خارطة أبل للحواسيب
أخبار التقنية

زلزال في خارطة أبل للحواسيب

يبدو أن شركة أبل قررت إعادة ترتيب أوراقها وتغيير قواعد اللعبة في عالم السيليكون الخاص بها. ففي خطوة غير متوقعة، كشفت أحدث التقارير التقنية أن العملاق الأمريكي يعتزم التخلي تماماً عن تطوير معالجات M6 Pro و M6 Max، في قرار جريء يهدف إلى اختصار الزمن والتركيز بكل قوة على الجيل القادم M7، والذي يُتوقع أن يكون القفزة الأكبر لأبل في مضمار الذكاء الاصطناعي.

تقليص سلسلة M6.. ما السبب؟ وفقاً للتقرير، لن تشهد سلسلة M6 التشكيلة الواسعة التي تعودنا عليها، بل ستقتصر فقط على الإصدار الأساسي (Base M6) الذي سيشق طريقه نحو أجهزة iPad وحواسيب Mac الموجهة للفئة الأساسية. أما الموارد الهائلة لفرق التطوير في أبل، فقد تم توجيهها بالكامل نحو معمارية M7.

الدافع الحقيقي خلف هذا التحول هو الاستجابة للطلب الهائل على الأجهزة القادرة على تشغيل خوارزميات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية. وتطمح أبل من خلال معالجات M7 إلى تقديم تحسينات جذرية في الأداء الرسومي إلى جانب قدرات معالجة عصبية متطورة للغاية تتجاوز ما يمكن أن يقدمه الجيل السادس.

معالج M6 الأساسي.. قدرات استثنائية لصناع المحتوى رغم هذا التوجه، يجب ألا نستهين بمعالج M6 الأساسي؛ فهو لن يكون مجرد تحديث روتيني بسيط. تشير المعطيات إلى أن المعالج سيأتي ببنية ذاكرة جديدة كلياً تدعم عرض نطاق أعلى لنقل البيانات، بالإضافة إلى معالج مركزي أسرع.

ولعل الأبرز هنا، خاصة للمهتمين ببرامج المونتاج والتعديل المرئي، هو ترقية المعالج الرسومي ليصل إلى 12 نواة (بدلاً من 10)، مدعوماً بتطوير ملحوظ في قدرات ترميز وفك ترميز الفيديو (Video Encoding/Decoding)، مع تحسين أداء محرك (Neural Engine). هذه الترقيات تعني أن مهام تصدير الفيديوهات ومعالجة الرسوميات ستكون في غاية السلاسة، حتى على الأجهزة الموجهة للفئة الأساسية.

مصير M5 Ultra وخارطة الطريق القادمة في خضم هذه التغييرات، طمأن التقرير عشاق الأداء الخارق بأن معالج M5 Ultra لم يُلغَ كما أُشيع سابقاً، ولا يزال قيد التطوير، إلا أن تأجيل إطلاقه جاء نتيجة لبعض التحديات المعقدة في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج.

أما بالنظر إلى المستقبل، فمن المتوقع أن يكون الجدول الزمني لرقاقات أبل كالتالي:

  • النصف الأول من 2027: الكشف عن معالج M7 الأساسي.
  • قبل نهاية 2027: إطلاق الوحوش المنتظرة M7 Pro و M7 Max.
  • مطلع عام 2028: إطلاق معالج M7 Ultra الخارق، وذلك بالتزامن مع الكشف عن الجيل الجديد من أجهزة Mac Studio.

هذا التحول الاستراتيجي يثبت أن أبل تضع رهاناتها الكبرى على تكامل الذكاء الاصطناعي المتقدم في عتادها المستقبلي، مفضلة التضحية ببعض إصدارات الجيل السادس لضمان الهيمنة التقنية في الجيل السابع.

المصدر: www.bloomberg.com

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!