صباح بلا شبكة: هل بدأ حلم "آبل" بالاستقلال يواجه أولى عثراته؟
في قصة قد تبدو فردية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع دقت جرس إنذار خافت داخل مختبرات آبل، وسرعان ما التقطتها رادارات المواقع التقنية العالمية مثل موقعنا هنا .
في قصة قد تبدو فردية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع دقت جرس إنذار خافت داخل مختبرات آبل، وسرعان ما التقطتها رادارات المواقع التقنية العالمية مثل موقعنا هنا .
يبدو أن شهر مارس القادم لن يكون عادياً في عالم التقنية؛ فشركة آبل تستعد للكشف عن جهاز طال انتظاره، حاسوب من شأنه أن يعيد تشكيل خريطة الحواسيب المحمولة الاقتصادية. نحن أمام خطوة جريئة ومختلفة كلياً، حيث قررت آبل التخلي عن بعض قواعدها الصارمة لتقديم "ماك بوك" بسعر في متناول الجميع، يستهدف بشكل أساسي الطلاب والمستخدمين العاديين.
عندما قدمت آبل ميزة "طوارئ SOS عبر الأقمار الصناعية" في هواتف أيفون 14، بدت وكأنها سحر خالص. فجأة، أصبح بإمكانك طلب النجدة حتى لو كنت في قلب صحراء قاحلة أو على قمة جبل معزول، بمجرد توجيه هاتفك نحو السماء. لكن، كما هو الحال مع كل سحر، كانت هناك قيود؛ فالهوائي الداخلي للهاتف صغير، وقوته محدودة، وأي عائق بسيط كشجرة كثيفة أو مبنى عالٍ قد يقطع حبل النجاة هذا. الآن، يبدو أن آبل تخبئ في جعبتها حيلة جديدة ومبتكرة لتجاوز هذه العقبة تماماً.
بالنسبة للعديد من مستخدمي هواتف "Galaxy S22"، تحول هذا الإشعار إلى كابوس تقني انتهى بشركة "سامسونج" في أروقة المحاكم. القصة بدأت عندما أطلقت سامسونج تحديث واجهة المستخدم (One UI 6.1.1)، والذي كان من المفترض أن يجلب استقراراً إضافياً للأجهزة. بدلاً من ذلك، وجد شريحة من المستخدمين أنفسهم عالقين في فخ يُعرف بـ "حلقة إعادة التشغيل اللانهائية" (Boot Loop)؛
في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، أسدلت جوجل الستار عن نموذجها الذكي Gemini 3 Pro. ولكن في عالم الذكاء الاصطناعي المتسارع، ثلاثة أشهر تعادل دهراً من التطور! واليوم، وبعد مرور هذا الوقت بالتحديد، تكشف جوجل عن بطلها الجديد: Gemini 3.1 Pro، والذي لا يعتبر مجرد تحديث عابر، بل "قفزة نوعية في جوهر التفكير البشري والآلي".
بعيداً عن الأضواء وفي مختبراتها المعقدة، تخوض الشركة مغامرة من نوع آخر؛ مغامرة لبناء "الطرق السريعة" غير المرئية التي ستربط عالمنا غداً: شبكات الجيل السادس (6G).
بينما كنا ننتظر ربيعاً هادئاً، خرجت تسريبات من قلب الصين لتعيد ترتيب الأوراق. يبدو أن شاومي قررت القفز بالزمن! الشائعات تقول إن هاتف Xiaomi 17T وشقيقه الأكبر 17T Pro لن ينتظرا أوراق الخريف، بل سيظهران تحت شمس مايو القادم. نحن نتحدث عن تقديم الموعد بأربعة أشهر كاملة، وهو زلزال في جدول إطلاقات الشركة المعتاد.
هل شعرت يوماً أن هاتفك "ثقيل" أو أن الشاشة "تتعلق" قليلاً وأنت تتنقل بين التطبيقات؟ لست وحدك، فهذه الرعشات البسيطة (Lags) قد تُفسد متعة استخدام أقوى الهواتف. لكن الخبر السعيد هو أن جوجل قررت إنهاء هذا الإزعاج في تحديثها القادم أندرويد 17.
الحكاية بدأت من "تيتان" قصة هذا الحارس بدأت في عام 2018، حين قدمت جوجل لأول مرة شريحة Titan M في هاتف Pixel 3. كانت تلك القطعة الصغيرة بمثابة "القفل الفولاذي" الذي يفصل بين نظام التشغيل وبين بياناتك الحساسة. ثم تطور الأمر مع معالجات Tensor لنرى شريحة Titan M2. والآن، ونحن على أعتاب عام 2026، يستعد العالم لاستقبال الجيل الثالث والأقوى: Titan M3.
لفترة طويلة، كان "بكسبي" (Bixby) يسكن في زاوية مهملة داخل هواتف سامسونج، يراقبه المستخدمون وهو يتعثر خلف عمالقة مثل "جوجل جيميناي"، حتى ظن البعض أن أيامه باتت معدودة. لكن، وخلف الأبواب المغلقة في معامل سامسونج، كانت هناك "طبخة" تقنية تعيد تشكيل وعيه بالكامل.