من نكول "سامسونج"، أغلبنا يجي بباله تلفونات الجالكسي والأسعار الغالية، ونتخيل إن الشركة عايشة على ظهر هاي التلفونات. بس التقرير المالي الأخير اللي نزل اليوم راح يخليك تصفن وتعرف إن سامسونج الحقيقية مو مجرد "تلفون"!
الشركة حققت أرباح تشغيلية مرعبة بالربع الأخير وصلت لـ 107.4 تريليون وون كوري، وصارت أول شركة تقنية تكسر حاجز الـ 100 تريليون بربع واحد. بس تدري هاي الفلوس كلها منين اجتي؟
الذاكرة والذكاء الاصطناعي.. هم منجم الذهب!
السر ورا هاي الأرباح الانفجارية هو قطاع "أشباه الموصلات والذاكرة" (قطاع الـ DS). سامسونج دتبيع رقائق الذاكرة العشوائية (HBM4) ووحدات التخزين (SSD) المخصصة للسيرفرات بكميات خيالية. شنو السبب؟ الذكاء الاصطناعي! كل شركات العالم دتبني سيرفرات ذكاء اصطناعي وتحتاج ذاكرة سريعة، وسامسونج كاعدة وتبيع وتلم أرباح، بحيث هالقطاع وحده جابلهم أرباح تشغيلية 106.5 تريليون وون!
الصدمة: قطاع التلفونات "يخسر"!
اي نعم، مثل ما قريت! رغم كل المبيعات، قطاع الهواتف والشبكات بسامسونج سجل "خسائر تشغيلية" وصلت لـ 600 مليار وون. تكلفة الإنتاج العالية، التسويق، والمنافسة الشرسة من الشركات الصينية خلت أرباح التلفونات تتبخر. الشركة هسه معتمدة على إطلاق الـ Galaxy S26 والأجهزة القابلة للطي (Z Fold8 و Z Fold8 Ultra) حتى ترگع الوضع وترجع قطاع الهواتف للربح بالربع الجاي.
الخلاصة.. سامسونج دتثبت إنها "حوت" حقيقي بالسوق؛ إذا خسرت بالتلفونات، تعوضها وتكسر الدنيا بقطاع المعالجات والذواكر والشاشات اللي تبيعها حتى لمنافسيها (مثل آبل).
هل چنتوا تتوقعون إن قطاع التلفونات بسامسونج ممكن يسجل خسائر، وإن ذواكر السيرفرات هي اللي شايلة الشركة؟ وشنو رأيكم بهيمنة سامسونج على الهاردوير الداخلي لكل الأجهزة؟
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!