يبدو أن زمن "كل شيء مجاني" في عالم السوشيال ميديا يقترب من نهايته، أو على الأقل، بدأ يتحول إلى تجربة "VIP". شركة "ميتا" (Meta) تجهز الآن لثورة جديدة في تطبيقاتها (فيسبوك، إنستغرام، وواتساب) من خلال نظام اشتراكات مدفوعة سيغير الطريقة التي نستخدم بها هذه المنصات.
إليك ملخص ما يدور في كواليس إمبراطورية مارك زوكربيرج:
1. اشتراك لكل تطبيق: وداعاً للميزات الموحدة
خلافاً لما قد يتوقعه البعض، لن يكون هناك اشتراك واحد يشمل كل شيء. "ميتا" تخطط لمنح كل تطبيق مجموعة ميزات حصرية خاصة به. الفكرة هي الحفاظ على التجربة الأساسية مجانية للجميع، لكن مع إعطاء "السيطرة الكاملة" لمن يدفع.
2. إنستغرام: ميزات "الجواسيس" والمبدعين
إذا كنت مهووساً بمعرفة من يتابعك أو تريد التصفح بهدوء، فقد تدفع مقابل ذلك قريباً. التسريبات تشير إلى أن المشتركين سيحصلون على:
- كشف "غير المتابعين": معرفة من ألغى متابعتك فوراً.
- مشاهدة القصص (Stories) بهوية مجهولة: لن يظهر اسمك في قائمة المشاهدات.
- قوائم جمهور غير محدودة: لتخصيص من يرى منشوراتك بدقة متناهية.
3. Manus: المساعد الذكي بـ 2 مليار دولار
بعد استحواذها على وكيل الذكاء الاصطناعي Manus بصفقة ضخمة بلغت ملياري دولار، تنوي "ميتا" دمج هذا العملاق الذكي داخل اشتراكاتها. Manus لن يكون مجرد "بوت" للدردشة، بل مساعداً إنتاجياً يساعدك في إنجاز مهامك اليومية بذكاء خارق.
4. الفيديو والذكاء الاصطناعي (Vibes)
تخطط ميتا لتحويل ميزة Vibes لإنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي إلى نظام "Freemium".
- المجاني: عدد محدود من الفيديوهات.
- المدفوع: فتح آفاق غير محدودة من الإبداع البصري، مع الحصول على شارات توثيق ودعم فني ذو أولوية.
لماذا الآن؟
"ميتا" ليست الأولى؛ فقد سبقتها منصة X (تويتر سابقاً)، ونجحت سناب شات في جذب 16 مليون مشترك لخدمة "+Snapchat" مقابل 3.99 دولار شهرياً. يبدو أن "ميتا" أدركت أن المستخدم مستعد للدفع مقابل الخصوصية، التميز، وأدوات الذكاء الاصطناعي.
باختصار: نحن ننتقل من عصر "أنت السلعة لأن الخدمة مجانية" إلى عصر "أنت الزبين الذي يشتري ميزاته الإضافية".
و السؤال الاهم :
هل تعتقد أن ميزات مثل "رؤية الستوري دون علم صاحبها" تستحق دفع اشتراك شهري، أم أنك ستكتفي بالنسخة المجانية؟
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!