منذ قرابة خمس سنوات، قدمت آبل لنا قطعة معدنية صغيرة غيرت مفهومنا عن "إضاعة المفاتيح". واليوم، في مطلع عام 2026، يعود AirTag بجيله الثاني ليثبت أن الذكاء يكمن في التفاصيل الصغيرة.
نفس المظهر.. عقل مختلف تماماً للوهلة الأولى، قد تظن أنه نفس الجهاز القديم؛ فقد حافظت آبل على التصميم الدائري الأنيق والعملي. لكن السحر الحقيقي يكمن في الداخل. يحمل AirTag الجديد شريحة Ultra Wideband من الجيل الثاني، وهي نفس الشريحة الجبارة الموجودة في عائلة iPhone 17 وساعات Apple Watch Ultra 3.
ماذا يعني هذا عملياً؟ تخيل أنك أضعت حقيبتك في مطار مزدحم؛ الآن بفضل هذه الشريحة، ستكون خاصية "البحث الدقيق" (Precision Finding) قادرة على إرشادك لمكانها من مسافة أبعد بنسبة 50% مقارنة بالجيل الأول. ليس هذا فحسب، بل إن ساعة آبل في معصمك (من الجيل التاسع فما فوق) أصبحت الآن بوصلة دقيقة تقودك مباشرة إلى مفقوداتك.
صوت لا يمكن تجاهله هل سبق وأن حاولت تتبع صوت AirTag وهو عالق تحت أريكة ثقيلة؟ آبل استمعت لشكوانا، وزودت الجيل الثاني بمكبر صوت أقوى بنسبة 50%. الآن، "الرنين" الذي يصدره الجهاز صار صرخة واضحة تخبرك: "أنا هنا!".
الوفاء للتقاليد الجيدة رغم كل هذا التطور، لم تتخلَّ آبل عن البساطة؛ فالجهاز لا يزال يعمل ببطارية CR2032 التقليدية التي يمكنك تغييرها بنفسك بكل سهولة، مما يضمن لك سنوات من العمل دون قلق. كما أضافت الشركة شريحة بلوتوث مطورة لتوسيع نطاق التغطية بشكل غير مسبوق.
السعر والتوفر في خطوة ذكية، حافظت آبل على نفس السعر القديم: 29 دولاراً للقطعة الواحدة، و99 دولاراً للحزمة التي تضم 4 قطع. الجهاز متاح للطلب ابتداءً من اليوم، ومع خيارات النقش المجاني من متجر آبل، يمكنك جعل "منقذك الصغير" يحمل اسمك أو رمزك المفضل.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!