تتذكرون قبل كم يوم من سولفنا على هونر (Honor) وشلون ناوية تنزل تلفون ببطارية 11 ألف مللي أمبير وتوقعنا إن الساحة راح تفرغ إلها؟ الظاهر شاومي (ريدمي) كالت "مو آني اللي أنعبر بسهولة"، وقررت ترد الصاع صاعين وتدخل حرب البطاريات العملاقة بقوة!
حسب أحدث التقارير والتسريبات، ريدمي دتطبخ على نار هادية وحش جديد راح ينضم لعائلة التيربو السريعة، واسمه Redmi Turbo 6 Max، والرقم اللي ديخطف الأنظار هو سعة البطارية!
بطارية 10,000 مللي أمبير.. انسى البلاك والواير!
التسريبات تكول إن هذا الجهاز راح يجي ببطارية خرافية سعتها 10,000 مللي أمبير. يعني إحنا دنسولف عن تلفون فعلياً مدمج وياه "باور بانك".
- شنو يعني للمستخدم؟ يعني تطلع من الصبح لدوامك، تلعب جيمات ثقيلة، تباوع يوتيوب، وتصور، وترجع بالليل والتلفون بعد بيه حيل يمشيك لليوم الثاني وراها!
- سرعة الشحن: بما إن إحنا دنسولف عن شاومي وسلسلة הـ Turbo، فأكيد ما راح يخلوها بطارية چبيرة تنشحن ببطء. متوقع جداً يرفقوها بشحن صاروخي (غالباً 90 واط أو حتى 120 واط) حتى تفول هالعشرتلاف بوقت قياسي وما تظل مگابل الحايط.
الأداء.. مو بس بطارية، هذا "تيربو"!
المعروف عن سلسلة الـ Turbo من ريدمي إنها مصممة لـ "الأداء الخام" (Performance-focused). يعني التلفون ما راح يكون مجرد بطارية چبيرة ومعالج تعبان، لا بالعكس؛ غالباً راح نشوف معالج قوي جداً (من الفئة العليا لكوالكوم أو ميدياتك)، وشاشة بتردد عالي حيل تناسب الجيمرز اللي يريدون فريمات عالية وبطارية ما تخلص بنص الفايت.
التحدي الأكبر: الوزن والتصميم
السؤال اللي يطرح نفسه هسه: شاومي شلون راح تكدر تدمج بطارية 10,000 مللي أمبير وتبريد قوي لمعالج التيربو، بدون ما يصير التلفون عبارة عن "طابوكة" ثقيلة تتعب الإيد بالاستخدام الطويل؟ هندسة المساحة داخل التلفون راح تكون هي نقطة الحسم بهذا الجهاز.
الظاهر إن أواخر 2026 راح تكون رسمياً "سنة البطاريات العملاقة"، والشركات الصينية دتكسر كل القواعد.
شنو رأيكم بهالترند الجديد؟ هل مستعدين تاخذون تلفون ممكن يكون سميك ووزنه ثقيل شوية، بس بالمقابل تخلصون من شيلة الباور بانك وهم الشحن للأبد؟
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!