الذكاء الصناعي بدأ باستئجار البشر حرفيا
تخيل منصة تشبه "TaskRabbit" للخدمات المصغرة، ولكن بفرق جوهري واحد: العميل الذي يوظفك ليس بشراً، بل هو "وكيل ذكاء اصطناعي" (AI Agent).
تخيل منصة تشبه "TaskRabbit" للخدمات المصغرة، ولكن بفرق جوهري واحد: العميل الذي يوظفك ليس بشراً، بل هو "وكيل ذكاء اصطناعي" (AI Agent).
يبدو أن Vivo قررت هذا العام أن تقلب الطاولة بالكامل. فبينما تكتفي معظم الشركات الرائدة بوضع مستشعر واحد فائق الدقة وتعتبر المهمة قد أُنجزت
خرج المُسرب التقني الشهير "Digital Chat Station" عن صمته مؤخراً ليلقي قنبلة في أوساط المصورين وعشاق الهواتف: "العدسة المغناطيسية دخلت مرحلة الإنتاج الضخم بالفعل".
وفقاً لأحدث التقارير القادمة من مصادر موثوقة على منصة "Weibo" الصينية، يبدو أن OpenAI قررت كبح جماح طموحاتها المادية قليلاً. السبب؟
لقد تسربت للتو أنباء هزت أروقة الإنترنت التقنية، والبطولة هذه المرة لسامسونج، التي يبدو أنها كانت تطبخ شيباً "ثورياً" في مختبراتها السرية.
في زحمة الأسواق التقنية، يظهر أحياناً اسم مألوف في سياق جديد تماماً. "Brave" هنا ليست المتصفح الشهير الذي قد يتبادر إلى ذهنك، بل هي شركة هندية ناشئة قررت أن تبدأ رحلتها بجرأة هادئة، مطلقةً أول أجهزتها: جهاز لوحي ضخم يحمل اسم "Ark" (السفينة).
في عالم التكنولوجيا، كلما كبرت الأحلام، كان دوي السقوط أعلى. لأسابيع طويلة، عاش عشاق التفاحة المقضومة على أمل أن يأتي iPhone 18 Pro Max كالمخلص، حاملاً معه ثورة في عالم الطاقة تليق بجهاز يُشاع أنه سيقود الساحة وحيداً بلا إخوة "عاديين". لكن، وكما يحدث في القصص الدرامية، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
يوم 19 فبراير قد يكون هو اليوم الموعود. لن يكون هناك أضواء ساطعة أو مؤتمرات ضخمة؛ بل سيتبع الهاتف الجديد، الذي يُرجح تسميته iPhone 17e، خطى سلفه (iPhone 16e) الذي ظهر في فبراير الماضي، حيث ستكتفي أبل بإسدال الستار عنه عبر "بيان صحفي" هادئ، يليه ضجيج تقني في الأسواق.