Tech Time H&M
عاجل
استعدوا للغلاء.. سامسونج توجه ضربة لسوق الهاردوير وتستعد لرفع أسعار شرائح الذاكرة! أبل تكسر القواعد ببطاريات عملاقة في سلسلة iPhone 18 Pro! هل تفعلها أبل وتغير قواعد اللعبة؟ من الدارك ويب إلى مصانع الهند .. ليلة سقوط أقوى حصون آبل الأمنية أبل تستعد لكسر المألوف بذاكرة عشوائية "غير معتادة" في سلسلة آيفون 18 استعدوا للغلاء.. سامسونج توجه ضربة لسوق الهاردوير وتستعد لرفع أسعار شرائح الذاكرة! أبل تكسر القواعد ببطاريات عملاقة في سلسلة iPhone 18 Pro! هل تفعلها أبل وتغير قواعد اللعبة؟ من الدارك ويب إلى مصانع الهند .. ليلة سقوط أقوى حصون آبل الأمنية أبل تستعد لكسر المألوف بذاكرة عشوائية "غير معتادة" في سلسلة آيفون 18 استعدوا للغلاء.. سامسونج توجه ضربة لسوق الهاردوير وتستعد لرفع أسعار شرائح الذاكرة! أبل تكسر القواعد ببطاريات عملاقة في سلسلة iPhone 18 Pro! هل تفعلها أبل وتغير قواعد اللعبة؟ من الدارك ويب إلى مصانع الهند .. ليلة سقوط أقوى حصون آبل الأمنية أبل تستعد لكسر المألوف بذاكرة عشوائية "غير معتادة" في سلسلة آيفون 18
سامسونج تكسر حاجز المستحيل: حقبة الـ HBM4 تبدأ الآن برقصة على حافة السرعة
أخبار التقنية

سامسونج تكسر حاجز المستحيل: حقبة الـ HBM4 تبدأ الآن برقصة على حافة السرعة

في عالم أشباه الموصلات، حيث تُقاس الانتصارات بالنانومتر والملي ثانية، أعلنت سامسونج للتو أنها لم تعد "تخطط" للمستقبل، بل بدأت بشحنه بالفعل. الشحنات الأولى من ذاكرة HBM4 (الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي من الجيل الرابع) غادرت المصانع لتستقر في أيدي العملاء، معلنة بدء الإنتاج الضخم لمعيار جديد سيغير قواعد اللعبة في عالم الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة.

القفزة الجريئة: ما وراء حدود الفيزياء

لم تكن سامسونج تبحث عن "تحديث بسيط". لقد قامت ببناء هذه الرقائق على عملية تصنيع DRAM من الجيل السادس بدقة 10 نانومتر (المسماة "1c")، ودمجتها مع قاعدة منطقية (Logic Base Die) بدقة 4 نانومتر. قد تبدو هذه مصطلحات تقنية بحتة، لكنها في لغة السيليكون تعني شيئاً واحداً: أداء وحشي.

لكن القصة الحقيقية تكمن في تمرد سامسونج على المعايير.

لعبة الأرقام: عندما تواضع "JEDEC" وتوحشت "سامسونج"

عندما وضعت منظمة JEDEC (الهيئة المسؤولة عن معايير الذاكرة) مواصفات HBM4، اتخذت قراراً حذراً: ضاعفت عدد "الدبابيس" (Pins) من 1,024 إلى 2,048 لتحسين كفاءة الطاقة والحرارة، لكنها في المقابل خفضت السرعة المستهدفة لكل دبوس. كان المعيار الصناعي هو 8 جيجابت في الثانية (Gbps).

سامسونج نظرت إلى هذا الرقم وقالت: "يمكننا فعل ما هو أفضل بكثير".

  • السرعة الخارقة: حققت سامسونج سرعة 11.7 جيجابت في الثانية لكل دبوس! هذا يتجاوز المعيار الصناعي بنسبة 46%، ويتفوق حتى على الجيل السابق HBM3E.
  • الطوفان الرقمي: مع وجود 2,048 دبوساً تعمل بهذه السرعة، يصل إجمالي النطاق الترددي إلى رقم مذهل: 3.3 تيرابايت في الثانية. لتتخيل الأمر، هذه قفزة في الأداء بمقدار 2.7 ضعف مقارنة بـ HBM3E.
  • الطموح لا يتوقف: الشركة لا تكتفي بهذا، بل تلمح إلى قدرتها مستقبلاً على الوصول إلى 13 جيجابت في الثانية.

هندسة البرودة والكفاءة

القوة المفرطة غالباً ما تعني حرارة مفرطة، لكن سامسونج حلت هذه المعضلة بذكاء هندسي. باستخدام تقنيات تكديس متطورة (12 طبقة حالياً، ومع خطط للوصول لـ 16 طبقة بسعة 48 جيجابايت)، وعبر تقليل الجهد الكهربائي وتحسين شبكة توزيع الطاقة، حققت الذاكرة الجديدة:

  • تحسناً بنسبة 40% في كفاءة الطاقة.
  • تبديداً للحرارة أفضل بنسبة 30% مقارنة بالجيل السابق.

فلسفة "الطريق الوعر"

يلخص سانغ جون هوانغ، نائب الرئيس التنفيذي في سامسونج، هذه الفلسفة بكلمات قوية: "بدلاً من اتخاذ المسار التقليدي واستخدام التصاميم المثبتة مسبقاً، قفزت سامسونج قفزة جريئة بتبني أكثر العقد تقدماً... لقد أمّنا مساحة هائلة للأداء لتلبية نهم عملائنا المتصاعد."

ماذا يخبئ الغد؟

بينما نحن ننبهر بـ HBM4، سامسونج تعمل بالفعل على ما بعده. النسخة المحسنة HBM4E ستكون جاهزة للعينة في النصف الثاني من 2026. وتتوقع الشركة أن يتضاعف الطلب ثلاث مرات مقارنة بعام 2025.

لقد بدأ سباق التسلح الجديد في عالم الذاكرة، وسامسونج حالياً تقود المضمار بسرعة لم يكن أحد يتخيلها.


المصدر: news.samsung.com

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!