لم يكد يرتفع الستار عن هاتف Galaxy Z TriFold في السوق الأمريكية اليوم، حتى أُسدل مرة أخرى. في غضون 20 دقيقة فقط، اختفت كل الوحدات المتاحة من المتجر الرسمي. وبسعر خيالي يبلغ 2,899 دولاراً
ليست هذه هي المرة الأولى التي تحلم فيها نيودلهي بهاتف يحمل هويتها. يتذكر الجميع حقبة "ميكروماكس" (Micromax)، تلك المحاولة الطموحة التي انتهت بدرس قاسٍ. في ذلك الوقت
كشفت شركة آبل أن لديها الآن أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط قيد الاستخدام في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد قوة منظومتها التقنية (Ecosystem) ومدى ولاء عملائها.
وتساعد هذه القاعدة المتنامية من الأجهزة في توضيح سبب قدرة آبل على تحمل تكاليف تصنيع الأجهزة المتزايدة، بينما تستمر في الوقت ذاته في التوسع بقوة في قطاع الخدمات والاشتراكات.
في عالم الهواتف الذكية، لا تبقى الأسرار طويلاً، خاصة عندما يتعلق الأمر بشركة مثل سامسونج. وبينما كان الجميع ينتظر "الخبر اليقين"، تسللت اليوم من خلف الكواليس الرندرات الرسمية الأولى لهاتف سامسونج المنتظر Galaxy A57، لتضع حداً للتكهنات وترسم ملامح ملك الفئة المتوسطة الجديد لعام 2026.
بينما ننتظر بلهفة صافرة البداية لمؤتمر سامسونج في 25 فبراير 2026، يبدو أن العملاق الكوري قرر أن يلعب لعبة "الكراسي الموسيقية" بأسعار هواتفه، والنتائج.. صادمة ومغرية في آن واحد!
تبدأ حكايتنا في عام 2017، حين همس مسؤول رفيع المستوى من "Samsung SDI" لصحيفة The Korean Herald بكلمات أشعلت حماس العالم: "نحن على بُعد عامين فقط من إطلاق أول هاتف ببطارية صلبة".
تخيل أننا في أروقة مختبرات شاومي السرية، حيث لم يكد يجف حبر نجاح سلسلة 15T حتى بدأت "شيفرات" نظام HyperOS 3 تهمس بأسرار الوحش القادم: Xiaomi 17T.
إليك الحكاية باختصار:
في عالم الهواتف الذكية، اعتدنا أن تكون المعادلة صعبة: إما مواصفات خارقة بسعر باهظ، أو سعر اقتصادي بمواصفات "تمشية حال". لكن اليوم، يبدو أن شاومي قررت تمزيق هذه المعادلة ورميها في سلة المهملات مع إطلاق وحشها الجديد Redmi Turbo 5 Max.
لطالما كانت المعركة بين عمالقة التكنولوجيا أشبه بحرب باردة، ضربة من هنا ورد من هناك. لكن يبدو أن سامسونج هذا العام قررت ألا تكتفي بمجرد "الرد"، بل أرادت تغيير قواعد اللعبة بالكامل.