أعلنت سامسونج للتو أنها لم تعد "تخطط" للمستقبل، بل بدأت بشحنه بالفعل. الشحنات الأولى من ذاكرة HBM4 (الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي من الجيل الرابع) غادرت المصانع لتستقر في أيدي العملاء
يبدو أن فترة "الهدوء النسبي" قد انتهت. نحن الآن نقف على أعتاب تحول دراماتيكي قد يعصف بأرقام هذا العام، والسبب؟ تلك القطعة الصغيرة التي لا نراها ولكننا ندفع ثمنها غالياً: رقائق الذاكرة.
تخيل عالماً لا تضطر فيه للاختيار بين أناقة الهاتف وقوة بطاريته. عادةً ما تكون الهواتف ذات البطاريات العملاقة أشبه بـ "قوالب طوب" ثقيلة وسميكة، لكن يبدو أن شركة "تكنو" (Tecno) قررت كتابة فصل جديد في هذا الصراع القديم، وذلك مع بطلها القادم: Tecno Pova Curve 2.
حلقة جديدة من مسلسل الصراع الأزلي بين قطبي التكنولوجيا، يبدو أن قواعد اللعبة تتغير مجدداً. فبينما تستعد أبل (Apple) لرمي ورقة رابحة جديدة في هواتف iPhone 18 Pro، تجد سامسونج (Samsung) نفسها في موقف لا تحسد عليه
المستهلك الغربي يمسك بهاتف (قد يكون أمريكي التصميم)، ويفتح متجراً للتطبيقات (أمريكي الابتكار)، ليحمل تطبيقات هدفها الوحيد هو: "كيف نتجنب دفع دولار واحد لأمريكا؟".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط
نستخدم الكوكيز لتحسين تجربتك وتحليل استخدام الموقع. سياسة الخصوصية